؏اڵمۘ اڵفضاء 🌌🌠

 علم الفلك من أوائل العلوم التي نشأت في فجر البشرية، وهو علم يهتم بمراقبة ودراسة الأحداث التي تقع خارج الكرة الأرضية وغلافها الجوي، والتنبؤ بالظواهر الفلكية. يدرس علم الفلك بدايات الأجسام التي يمكن مراقبتها في السماء (خارج الأرض)، وتطورها وخصائصها الفيزيائية والكيميائية، والأحداث المرافقة لها.





كان يُلقَّن علم الفلك على أيدي الكهنة بالمعابد، وكان لكل من قدماء المصريين والبابليين فلكهم الخاص بهم. فلقد عُثِرَ على تقاويم فوق أغطية التوابيت الفرعونية ترجع لسنة 2000-1600 ق.م، ووجد أن أسقف مقابر المملكة الحديثة قد زُيِّنت بصور النجوم التي كانت تُرَى بالسماء، وأطلقت عليها أسماؤها. كما وجدت في بلاد ما بين النهرين تشكيلات لصور النجوم. وكان البابليون يتنبؤن بدقة بالخسوف والكسوف للشمس والقمر. وتاريخ الفلك يبدأ منذ عصر ما قبل التاريخ، حيث كان الإنسان الأول قد شغل تفكيره بالحركة الظاهرية المتكررة للشمس والقمر وتتابع الليل، حيث يظهر الظلام وتظهر النجوم، وحيث يتبعه النهار لتتوارى في نوره. وكان يُعزَى هذا للقوى الخارقة لكثير من الآلهة. فالسومريون كانوا بعتقدون أن الأرض هضبة تعلوها القبة السماوية، وتقوم فوق جدار مرتفع علي أطرافها البعيدة، واعتبروا الأرض بانثيون هائل تسكن فوق جبل شاهق. والبابليون اعتقدوا أن المحيطات تسند الأرض والسماء، وأن الأرض جوفاء تطفو فوق مياهها، ومركزها به مملكة الأموات. لهذا أُلِّهت الشمس والقمر، وتصوَّرت الحضارات القديمة أنهما يعبران قية السماء فوق عربات تدخل من بوابة مشرق الشمس وتخرج من بوابة مغرب الشمس. وبنيت على أساس هذه المفاهيم اتجاهات المعابد الجنائزية.


الكوكب:

عرَّف الاتحاد الفلكي الدولي الكَوكَب بأنه جرم سماوي يدور في مدارٍ حول نجم أو بقايا نجم في السماء وهو كبير بما يكفي ليصبح شكله مستديرًا تقريبًا بفعل قوة جاذبيته، ولكنه ليس ضخماً بما يكفي لدرجة حدوث اندماج نووي حراري ويستطيع أن يخلي مداره من الكواكب الجنينية أو الكويكبات.

معلومات عن الكواكب 🌚:

اهتمّ العلماء في العصور القديمة بعلمِ الفلك؛ لِما له من أهميّة في تنظيم المواسم، فحاول الفلاسفة تأمُّل ما وراء الطبيعة ومنهم طاليس الذي اعتبر الأرض قرص يدور حول كرة نار مركزية، ثم جاء فيثاغورس ليثبت أن الأرض كروية، ثمّ قام بطليموس بوضع خارطة كونيّة جمع فيها كلّ الكواكب والنجوم المعروفة لديهم واعتبر الأرض مركزًا للكون، وفي القرن السابع عشر بيَّن نيوتن أن كل الكواكب والأقمار والنجوم تنجذب لبعضها البعض بقوّة معروفة، وفي عام 1957م أطلقت روسيا أول قمر صناعي للفضاء، وقد أدّى اختراع التلسكوبات العملاقة إلى اكتشاف الكون، وهذا موضوع عن الكواكب يوضح ما توصل إليه العلماء. في البداية لاحظ العلماء تحرُّك أجسام صغيرة حول النجوم فسمّوها الكواكب السيّارة، وتمّ إطلاق اسم روماني على كل كوكب، ويدلّ كل اسم منها على آلهة، فقد كان الناس في ذلك الوقت يعتقدون أنّ لكل آلهة وظيفة تقوم بها، وأنّ هناك آلهة أب تقود باقي الآلهة، فمعنى المشتري Jupiter: ملك الآلهة، والمريخ Mars: إله الحرب، وعطارد Mercury: رسول الآلهة، والزُّهرة Venus: إله الحب والجمال، وزُحَل Saturn: إله الزراعة، و نبتون Neptune: إله الماء، وبلوتو Pluto: إله العالم السفلي


كوكب عطارد:

ما هو أصغر كواكب المجموعة الشمسية؟ إنّ عدد كواكب المجموعة الشمسية يبلغ ثمانية كواكب، ويعتمد العلماء في تحديد أصغر الكواكب وأكبرها على معيارين اثنين وهما كتلة الكوكب (مقدار المادة التي يحتويها) وحجمه (مقدار المسافة التي يشغلها)، وبناءً عليهما فإن أصغر كواكب المجموعة الشمسية هو كوكب عطارد (Mercury)، حيث يصل قطر كوكب عطارد إلى حوالي (4879) كم بينما تبلغ كتلته (3.3010×1023 كغم)، ويعد كوكب عطارد أقرب كوكب إلى الشمس إذ تبلغ المسافة الواصلة بينهما (47) مليون كم عند أقرب نقطة و70 مليون كم عند أبعد نقطة، أما فيما يخص بُعده عن الأرض فيقدّر بحوالي (77.3) مليون كم عند أقرب مسافة و(222) مليون كم عند أقصى مسافة.
متى تم اكتشاف كوكب عطارد؟ على الرغم من صعوبة رؤية كوكب عطارد وصعوبة تحديد من اكتشفه أولًا، إلّا أن أول ملاحظة مسجلة لعطارد كانت لعالم الفلك تيموتشاريس وذلك في عام (265) قبل الميلاد،وفي أوائل القرن السابع عشر لاحظ العالم "جاليليو جاليلي" كوكب عطارد لأول مرة بواسطة التلسكوب، إلا أن أول مركبة فضائية أرسلت كانت مركبة مارينر10 (Mariner 10) التابعة لوكالة ناسا الأمريكية، حيث قامت بثلاث تحليقات فوق عطارد وذلك في الفترة الزمنية ما بين العامين (1974- 1975) ميلادي، حيث نجحت بالتقاط صور قريبة له والتي أشارت إلى عدم وجود غلاف جوي حقيقي يحيط بكوكب عطارد، وأنه يمتلك حقلًا مغناطيسيًا مشابهًا لحقل الأرض.🖤🌚💨


المريخ:ما هو كوكب المريخ؟ يعد المريخ (بالإنجليزية: Mars) أحد كواكب المجموعة الشمسية، وهو رابع الكواكب بُعداً عن الشمس بعد عطارد، والزهرة، والأرض، وتصل متوسط المسافة بين الشمس والمريخ حوالي 228.53 مليون كم، وهو ثاني أقرب الكواكب إلى الكرة الأرضية بعد الزهرة، ويُصنف على أنّه من الكواكب الصخرية، وهو سابع الكواكب من حيث الحجم والكتلة، إذ يبلغ حجمه نصف حجم كوكب الأرض، ويتشابه المريخ مع الأرض من حيث التركيب ومن حيث امتلاكه للفصول الأربعة خلال العام، وتُغطي طبقات من الجليد قطبيه الجنوبي والشمالي. أصل تسمية كوكب المريخ يعود تسمية كوكب المريخ بهذا الاسم إلى الرومان، إذ تمّت تسميته تيمناً بإله الحرب لديهم، بسبب اعتقادهم أنّ لونه البرتقالي المائل إلى الأحمر يُشبه لون الدم، لكن السبب الحقيقي للون هو الصدأ، الناتج عن أكاسيد الحديد الموجودة في صخوره وتربته، فماذا يسمى كوكب المريخ؟ يُطلق عليه اسم الكوكب الأحمر (بالإنجليزية: Red.).

تعليقات

إرسال تعليق